شاهد عمال الغرب المتوحش الخاليين من إدارة السلامة والصحة المهنية (OSHA) الذين قاموا ببناء سيارة منذ ما يقرب من قرن من الزمان: ما الذي يُبث عبر الإنترنت

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

لقد محا العالم الحديث العمل العملي الوحشي الذي كان ذات يوم يصنع الآلات التي نعتبرها أمرا مفروغا منه. قبل قرن من الزمان، كان تجميع السيارة يتطلب مستوى من الكدح الجسدي لا يمكن أن تتخيله العقول المرتبطة بالمكاتب اليوم – خاصة عندما تضع في اعتبارك أن بعض المركبات لا تزال تتدحرج على قضبان خشبية. فيلم 1929 الصامت الذي تم ترميمه حديثًا، بعنوان “صناعة السيارات، فيلم 1929: الفولاذ والمطاط والزجاج والغاز”، يزيل فكرة الإنتاج الضخم ويسقط المشاهدين في الواقع الشجاع الخالي من إدارة السلامة والصحة المهنية لتصنيع السيارات المبكر. قامت قناة 16mmFilmScan على موقع YouTube بتحويل هذه الكبسولة الزمنية ذات اللون البني الداكن إلى صيغة رقمية، حيث تنقل المشاهدين من مزارع المطاط حيث يتم استغلال الأشجار للحصول على عصارتها إلى حقول النفط المختنقة بالسخام التي تغذي جوع الصناعة الذي لا يشبع للوقود. الفيلم ليس مجرد فضول تاريخي.

شاهد عمال الغرب المتوحش الخاليين من إدارة السلامة والصحة المهنية (OSHA) الذين قاموا ببناء سيارة منذ ما يقرب من قرن من الزمان: ما الذي يُبث عبر الإنترنت

إنه تذكير عميق لكيفية انتزاع المواد الخام – الفولاذ والمطاط والزجاج والبنزين – من الأرض وصياغتها في الوحوش الميكانيكية التي ستحدد القرن العشرين. تلتقط اللقطات الإيقاع المنوم لخطوط الإنتاج المبكرة، حيث كان يتم صب الفولاذ المنصهر في قضبان ويتم طرقه في أعمدة الكرنك، ويتم تدخين المطاط لعدة أيام في قوالب قبل لفه في الإطارات، ويتم إنزال أجسام السيارات بالكامل من الأسقف بواسطة فرق من العمال الذين أرشدوها إلى الهيكل المليء بالمحركات. يكمن سحر الفيلم في إلقاء نظرة خاطفة على عملية كانت، بمعايير اليوم، عملية ومحفوفة بالمخاطر بشكل صادم. لا توجد أحزمة أمان، ولا رافعات شوكية آلية، فقط رجال وعضلات وآلات يعملون في أماكن قريبة. تكون الصور مصحوبة بموسيقى البيانو المبهجة التي تتناقض بشكل حاد مع الوحشية الصناعية التي تتكشف على الشاشة. بالنسبة لعشاق السيارات، يعد الفيلم بمثابة متحف متجدد لتصميم السيارات المبكر. تتميز

المقاطع التي تحمل عنوان الفولاذ والمطاط والزجاج والغاز برسوم توضيحية للسيارات التي يبدو أنها مأخوذة من “دليل American Car Spotter’s Guide 1920-1939” الخاص بـ Tad Burness. السيارة الأولى، التي تم تحديدها في وصف الفيديو، هي 1929 Packard – وهي تفاصيل تم تأكيدها من خلال الإسناد الترافقي مع الدليل. إنها كبسولة زمنية رائعة لأي شخص مهتم بأصول السيارة، وتقدم تذكيرًا صارخًا بمدى تغير الأشياء في القرن الماضي ومدى ضآلة تغيرها. في عصر تملي فيه الخوارزميات ما نشاهده، أحيانًا تأتي أفضل التوصيات من أماكن غير متوقعة. يعد هذا الفيلم مثالاً على ذلك: فهو عبارة عن رحلة قصيرة وغامرة في الماضي، وهي تجربة تعليمية وترفيهية في نفس الوقت. سواء كنت من محبي التروس، أو من هواة التاريخ، أو مجرد شخص سئم من التمرير الذي لا نهاية له، فهو تذكير بأن وسائل الراحة التي نتمتع بها اليوم مبنية على أساس من العرق والبراعة والعزيمة المطلقة .

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)