دراسة جديدة تسلط الضوء على تحديات تآكل إطارات السيارات الكهربائية مع تزايد التركيز على الانبعاثات

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

كشفت أبحاث حديثة أن السيارات الكهربائية تعاني من معدلات تلف إطارات أعلى مقارنة بسيارات الاحتراق الداخلي، ويرجع ذلك إلى زيادة الوزن، والعزم الفوري، وإهمال الصيانة من قبل الملاك. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذا التآكل الأسرع لا يلغي الميزة البيئية الشاملة للسيارات الكهربائية. وبحسب تقرير صادر عن شركة التحليلات «New Automotive»، التي راجعت بيانات من 1.6 مليون اختبار لسيارات كهربائية و17.9 مليون اختبار لسيارات تعمل بنزين لأعمار تراوح بين ثلاث وثماني سنوات، فإن نحو 26 سيارة كهربائية لكل ألف سيارة سجلت عمق مداس أقل من الحد القانوني، مقارنة بـ 18 سيارة بنزين. وظهرت قطوع تصل إلى الأسلاك في نحو 30 اختباراً للسيارات الكهربائية مقابل 14 لسيارات البنزين. وأوضح نيك مولدن، مؤسس شركة «Emissions Analytics»، أن السيارة الكهربائية أثقل عادة بنسبة 20 بالمئة مقارنة بسيارات الاحتراق الداخلي، مما يؤدي إلى تآكل أكبر بنسبة 20 بالمئة تقريباً قبل تركيب إطارات مخصصة. وأفادت رابطة مصنعي الإطارات البريطانية (BTMA) أن معدل الأعطال في السيارات الكهربائية بلغ 6.0 بالمئة، مقارنة بـ 4.7 بالمئة للسيارات العاملة بالديزل و4.3 بالمئة لسيارات البنزين. وأشار دارين ليندسي من الرابطة إلى أن سلوك السائق والصيانة يلعبان دورين رئيسيين، موضحاً أنه نظراً لأن السيارات الكهربائية تتطلب صيانة دورية أقل، فإن الملاك يميلون إلى إغفال فحص الإطارات. وحذر ليندسي من أن أرقام العيوب، التي تزيد بنحو 80 بالمئة عن سيارات الاحتراق الداخلي، تنجم أيضاً عن مشكلات مثل قطوع الجدار الجانبي والانتفاخات الصغيرة وليست مجرد تآكل المداس. وأضاف ريكاردو، الخبير التقني العالمي جون أندرسون، أن الكتلة، والسرعة، والكبح، وخصائص الإطارات، وزوايا المحاذاة، والصيانة، وأسلوب القيادة، كلها عوامل تسهم في تسرع تدهور الإطارات. وفيما يتعلق بالإطارات المخصصة للسيارات الكهربائية، أوضح مولدن أنها تعوض عموماً الوزن الإضافي والعزم لكنها تأتي بتكلفة باهظة، حيث ترتفع أسعارها بنسبة تصل إلى 50 بالمئة مقارنة بالإطارات العادية. كما أن استخدام إطارات غير مناسبة يمكن أن يضاعف معدلات التآكل. وفيما يخص الانبعاثات، أشار الخبراء إلى أن زيادة التآكل العام لا تولد تلقائياً تلوثاً طضائياً (جسيمات محمولة جواً) بنسب متناسبة. ومع ذلك، فإن معايير التآكل الأوروبية القادمة (Euro 7) وتركيبات المركبات الجديدة تثير تساؤلات حول سمية تلك الجسيمات. وأشار البروفيسور براشانت كومار من جامعة سري إلى أنه بينما تغسل الأمطار القطع المطاطية الأكبر، فإن الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً تشكل مخاطر صحية لا تزال غير مفهومة جيداً. ورغم هذه التحديات، أكد مولدن أن تآكل الإطارات الأسرع لن يلغي ميزة ثاني أكسيد الكربون لدورة الحياة الكاملة للسيارة الكهربائية، والتي تقدر بنحو 50 بالمئة. وفي غضون ذلك، يواصل مصنعو الإطارات الابتكار؛ فقد طورuse كونتنينتال مركباً جديداً لسيارة فولكس فاجن الانسيابية بمقاومة دوران أقل بنسبة 25 بالمئة تقريباً من تصنيف كفاءة الطاقة الأوروبي ‘A’، بينما تستخدم سيتروين تقنية التوأم الرقمي لمراقبة مقاييس الإطارات وضبط التحكم بثبات السيارة ديناميكياً.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

المصدر: Autocar UK

اترك تعليقاً