🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
في إطار مبادرة “العمل مع العائلة” التي تتبناها شركة تويوتا، يتقاسم عدد من الموظفين وأبنائهم الكبار قصصهم التي تجمعهم في مكان واحد، وهو الشركة نفسها. فالأم وابنتها، والأم وابنها، أصبحوا جميعاً جزءاً من عائلة تويوتا، حيث تتحول الروابط العائلية إلى ذكريات مشتركة في بيئة العمل.
“لا شك أن العمل مع أبنائي في تويوتا يمنحني شعوراً بالسلام والطمأنينة، فأنا أعرف أنهم جزء من شركة أحببتها وعملت بها لمدة 27 عاماً،” تقول شيرلون مور، التي تعمل في تويوتا منذ 27 عاماً. وتضيف: “أشعر بالفخر عندما أراهم يمشون في أروقة هذه الشركة العظيمة،我知道 أنهم في مكان آمن ومستقر، حيث تحترم الشركة موظفيها وتوفر بيئة داعمة تساعدهم على النمو المهني. إن مشاركتهم هذه الرحلة feels incredibly rewarding، فأنا أعلم أنهم يمتلكون أساساً قوياً لبناء مستقبلهم.”
وتصف شيرلون أجمل ذكرياتها في العمل مع أبنائها قائلة: “أجمل ما أتذكره هو الأيام التي كنت فيها جالسة على مكتبي، ففجأة يتصل بي أبنائي ليخبروني بأنهم تم تعيينهم رسمياً في تويوتا! كان الفرح والفخر لا يوصفان في تلك اللحظات، لأنني أعلم أن روح تويوتا تسري في دمائهم!” وتتابع بابتسامة: “كنا نحن العائلة سعداء جداً وفخورين بقرارهم، فالمشاركة في شركة تحمل هذا القدر من الأهمية لعائلتنا أمر لا يُضاهى.”
من ناحية أخرى، يتحدث جوردان مور، ابن شيرلون، عن تجربته قائلاً: “أفضل ما في العمل مع أمي هو التعرف على جميع الأشخاص الذين ارتبطت بهم خلال 27 عاماً في تويوتا. بفضل شبكتها الاجتماعية، أستطيع بناء علاقات قوية مع هؤلاء الأشخاص أنفسهم.” أما ريلون مور، الابن الآخر، فيقول: “أفضل ما في العمل بجانب أمي هو خلق نفس الذكريات والعلاقات التي بنتها خلال 27 عاماً في عائلة تويوتا. الآن، أمتلك الفرصة للتعلم والنمو وتوسيع شبكتي الاجتماعية، آملاً في بناء علاقات تدوم لأكثر من 20 عاماً.”

ويصف جوردان أجمل ذكريات أمه في العمل قائلاً: “أيام عائلة تويوتا في كاليفورنيا وتكساس كانت من أجمل اللحظات.” أما ريلون فيقول: “كنت أتطلع دائماً إلى حضور فعاليات عائلة تويوتا التي تنظمها الشركة في المقرات الرئيسية وفي استوديوهات يونيفرسال هوليوود. هذه الفعاليات جعلتني أشعر بالفخر لأنني جزء من عائلة تويوتا.”
من جهة أخرى، تشارك كيلي توماس، التي تعمل في تويوتا ألاباما، تجربتها في العمل مع ابنها دانتي. تقول: “لقد كان من الجميل جداً أن أراقب تطور مهاراته أمام عيني! فقد بدأ كفني صيانة متقدم (AMT)، ثم أصبح قائد فريق في الصيانة، والآن يعمل مع سيبي. أنا فخورة جداً بمسيرته في تويوتا ألاباما.” وتضيف: “أجمل ما أتذكره هو يوم تخرجه من برنامج AMT. فقد كان يعمل ثلاثة أيام في الأسبوع ويدرس في الجامعة يومين، واستطاع التوفيق بين العمل والدراسة ليتخرج بتفوق. إنها ذكرى لن أنساها أبداً.”
أما دانتي توماس، ابن كيلي، فيقول: “أفضل ما في العمل مع أمي هو رؤيتها كل يوم ومشاركة لحظات بسيطة مثل تناول الإفطار معاً. هذا يجعل العمل يشعر بأنه أكثر شخصية وي给我每天一个值得期待的理由.” ويتحدث عن أجمل ذكريات أمه في العمل قائلاً: “أجمل ما أتذكره هو مشاهدة أمي وهي تنتقل من منصب عضو في الفريق إلى قائد مجموعة. كان من الملهم أن أراها تنمو كأفراد وتخطو نحو دور قيادي من خلال العمل الجاد والتفاني.”
وتؤكد هذه القصص أن تويوتا لا تقتصر على كونها شركة عالمية رائدة في صناعة السيارات، بل هي أيضاً بيئة تجمع العائلات وتخلق ذكريات لا تُنسى.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
المصدر: Toyota Newsroom