🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة CDK Global أن ما يقرب من واحد من كل أربعة مشتري سيارات ممولين في الولايات المتحدة يقومون بتمديد شروط قروضهم لمدة عامين على الأقل لتسهيل إدارة المدفوعات الشهرية. وجد الاستطلاع، الذي تم إجراؤه بين أكثر من 1000 مشتري سيارات في Q2، أن 41% اضطروا إلى تعديل شروط قروضهم لتناسب ميزانياتهم، مع إضافة 19% 12 شهرًا، وإضافة 11% عامين، و6% تمديدًا لمدة 36 شهرًا، و3% 48 شهرًا، و2% تأجيل الشروط إلى ما بعد 49 شهرًا. وأفاد 47% فقط أن شروط قروضهم الأصلية تتناسب بشكل مريح مع ميزانياتهم. في حين أن شروط القرض الأطول تؤدي إلى انخفاض الدفعات الشهرية، إلا أنها تزيد بشكل كبير من إجمالي الفائدة المدفوعة وتؤخر النقطة التي يحقق فيها المقترضون حقوق ملكية إيجابية في سياراتهم. ويؤكد هذا الاتجاه الضغوط المالية على الأسر وسط ارتفاع تكاليف المعيشة. وتسلط الدراسة الضوء أيضًا على التأثير على التجار، حيث أن شروط القرض الممتدة تعني أن المشترين يستغرقون وقتًا أطول للعودة إلى السوق لشراء سيارة جديدة. ويقال إن التجار يناقشون إيجابيات وسلبيات شروط القروض الطويلة مع العملاء بشكل متكرر. أما بالنسبة لأولئك الذين يستأجرون، فإن الوضع مختلف. يحتاج 6% فقط من المستأجرين إلى تمديد فتراتهم للبقاء في حدود الميزانية، حيث أن التأجير عادة ما ينطوي على دفعات أعلى ومناشدات للمشترين الذين يفضلون الترتيبات قصيرة الأجل أو السيارات الفاخرة. وبدلاً من ذلك، استخدم 37% من المستأجرين حوافز أو صفقات الشركات المصنعة، وقام 37% آخرون بزيادة الدفعات الأولى، وتفاوض 11% على أسعار مبيعات أقل، وسعى 6% إلى الحصول على قيم متبقية أعلى، واستهدف 1% السيارات الصادرة من طراز العام لتقليل التكاليف.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Carscoops (Spy Shots & Auto News) (carscoops.com)