🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
فالناخبون الجمهوريون، وخاصة أولئك المتحالفون مع حركة MAGA، يسحبون بسرعة دعمهم للحرب المستمرة في الشرق الأوسط مع ارتفاع أسعار البنزين مرة أخرى إلى ما يزيد عن 4 دولارات للجالون الواحد. ويكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة بوليتيكو أن ثلثي الجمهوريين في التحالف يعتقدون الآن أن العبء الاقتصادي الذي خلفته الحرب غير مبرر، وهو انخفاض حاد عن شهر مايو عندما كان نصفهم فقط يحملون هذا الرأي. ارتفع دعم إنهاء الحرب بغض النظر عن التكلفة بنسبة 7 نقاط مئوية، مع استعداد واحد من كل خمسة ناخبين لـ MAGA للتخلي عن الصراع بالكامل. ويعكس هذا التحول الإحباط المتزايد بين الناخبين المتحالفين مع
ترامب بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث وصف 57% من الأميركيين تكلفة المعيشة بأنها أسوأ مما يتذكرونه على الإطلاق. إن البيت الأبيض، وفقاً لمصدر مقرب من الإدارة، يدرك تماماً الاستحالة السياسية لتصعيد الحرب، مع اعتراف كبار المسؤولين بأن تحقيق النتيجة المرجوة للرئيس أصبح الآن بعيد المنال بسبب نقص الدعم الشعبي. وتبرز أسعار الغاز كعامل حاسم في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبلة، حيث ذكر 46% من الأميركيين أن تكاليف الوقود ستؤثر على أصواتهم. ما يقرب من 40٪ من الناخبين، بما في ذلك 49٪ من الجمهوريين في MAGA و 57٪ من الجمهوريين من خارج MAGA، يفكرون في تغيير الأحزاب استجابة
للضغوط الاقتصادية. وفي 13 منطقة انتخابية تنافسية حيث ارتفعت أسعار الغاز بسرعة أكبر من المتوسط الوطني، يواجه تسعة من الجمهوريين الحاليين ضعفاً انتخابياً متزايداً. ويواجه الاستراتيجيون الجمهوريون صعوبة في إيجاد توازن دقيق: الاعتراف بمعاناة الناخبين بشأن تكاليف الوقود مع تجنب ردود الفعل العنيفة من ترامب، الذي تتحدث قاعدته بشكل متزايد عن الخسائر المالية للحرب. ويسلط الاستطلاع الضوء على الكيفية التي تعمل بها الحقائق الاقتصادية – وخاصة في محطات الوقود – على إعادة تشكيل الولاءات السياسية وإجبار الجمهوريين على مواجهة حدود موقفهم المتشدد التقليدي بشأن صراعات الشرق الأوس ط.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)