شهدت أسواق الوقود ضيقًا قياسيًا وسط تصاعد هرمز، مما يهدد بارتفاع أسعار الوقود

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

شددت أسواق الوقود العالمية إلى مستويات قياسية مع تجدد الصراع في الشرق الأوسط والهجمات على الناقلات في مضيق هرمز مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات، مما يهدد بدفع أسعار البنزين والديزل إلى الارتفاع. ويأتي التصعيد في أعقاب انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ويتزامن مع انخفاض صادرات الوقود الروسية بسبب الضربات الأوكرانية على مصافي التكرير. ارتفعت أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات بشكل أسرع من أسعار النفط الخام طوال الصراع الإيراني، مما أدى إلى زيادة التضخم وإبقاء البنوك المركزية والمستهلكين على حافة الهاوية. وكانت إمدادات الوقود العالمية مقيدة بالفعل قبل الصراع الأخير، حيث اضطرت مصافي التكرير إلى خفض معدلات المعالجة عندما توقف تدفق خام الخليج الفارسي، وخاصة في آسيا. وتفاقم الوضع مع استعداد المصافي للصيانة الموسمية، مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في طاقتها. أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعرض اثنتين من ناقلاتها للقصف أثناء عبورها مضيق هرمز، مما يضاف إلى سلسلة من الهجمات الأخيرة في الممر المائي. ويحذر المحللون من أن انخفاض استخدام مصافي التكرير في الأشهر الأخيرة ينبع من عدم كفاية إمدادات النفط الخام، مما يمنع مصافي التكرير من زيادة الإنتاج. في أوروبا، وصلت هوامش تكرير الديزل إلى أعلى مستوى لها منذ 2011 على الأقل، بينما في الولايات المتحدة، ارتفع انتشار الكراك 3-2-1 – وهو مقياس لهوامش التكرير – إلى مستوى قياسي حتى مع تشغيل المصافي بقدرة عالية. قد تجبر موجة الحر في جميع أنحاء أوروبا بعض مصافي التكرير على تقليل معالجة النفط الخام، مما يؤدي إلى تفاقم ضغوط العرض. على مدى السنوات القليلة الماضية، تم إغلاق العديد من مصافي التكرير في الولايات المتحدة وأوروبا، مما أدى إلى زيادة تشديد السوق. ولا يزال مضيق هرمز يمثل نقطة تفتيش حرجة، مع تجميد الشحن عبر المنطقة إلى حد كبير وسط التوترات المستمرة.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)