🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
يعارض القادة العماليون في Volkswagen، بقيادة رئيسة مجلس العمل دانييلا كافالو، التخفيضات العميقة المقترحة في التكاليف والتي تشمل مضاعفة تخفيضات الوظائف المخطط لها إلى 100000 وإغلاق أربعة مصانع ألمانية. اندلع النزاع خلال اجتماع مجلس الإشراف المحوري في فولفسبورج، حيث أخبر كافالو مئات العمال المحتجين أن الموظفين لم يخلقوا الأزمة واتهم الإدارة بالفشل في معالجة التحديات الهيكلية. تقول قيادة Volkswagen، بقيادة الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم، إن إعادة الهيكلة الشاملة ضرورية لاستعادة القدرة التنافسية وسط تآكل الأرباح في الصين وارتفاع تكاليف التشغيل في ألمانيا. وأكدت الشركة في بيان لها أن الإدارة والمجلس الإشرافي يتشاركان المخاوف بشأن مستقبل المجموعة ويقومان بوضع خطة لجعل Volkswagen وعلاماتها التجارية أسرع وأكثر قوة وأكثر قدرة على المنافسة. وتعكس المواجهة توترات أوسع بين الإدارة والعمال، حيث تتعرض أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا لضغوط شديدة لخفض التكاليف عبر عملياتها الألمانية. تشير التقارير إلى أن عمليات الإغلاق المقترحة يمكن أن تستهدف مصنع نيكارسولم التابع لشركة Audi بين 2031 و2034، على الرغم من أن إدارة Audi ناقشت الاستخدامات البديلة للموقع مع ممثلي العمال. وقد أشارت ولاية ساكسونيا السفلى، التي تمتلك حصة 20٪ في Volkswagen وتمتلك حقوق النقض، إلى الانفتاح على إعادة تجهيز المصانع لمقاولي الدفاع أو وقف الإنتاج من خلال عدم تعيين نماذج جديدة لمواقع معينة. وانتقد قادة حزب العمال تعامل الإدارة مع تحول الصناعة نحو البرمجيات والسيارات الكهربائية، ووصفت رئيسة شركة IG Metall كريستيان بينر هذا النهج بأنه غير مسؤول. ويواجه أي قرار بالمضي قدماً في عمليات الإغلاق أو التخفيضات الأعمق مقاومة داخلية كبيرة، حيث يشغل ممثلو العمال نصف المقاعد في المجلس الإشرافي، مع انحياز ولاية ساكسونيا السفلى عادة إلى جانب العمال. ويعمل في مصنع فولفسبورج وحده حوالي 70 ألف شخص، مما يسلط الضوء على مخاطر النزاع. تمتد الأزمة إلى ما هو أبعد من Volkswagen، مما يعكس التحديات الأوسع التي تواجه صناعة السيارات العالمية.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)