🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
استيقظ سكان شاطئ فورست في كوينزلاند بأستراليا يوم الأحد على مشهد غير عادي: كرات معدنية مجهولة الهوية تنجرف إلى الشاطئ. وأكدت وكالة الفضاء الأسترالية (ASA) أن هذه الأجسام هي حطام فضائي، ومن المحتمل أنها شظايا من صاروخ عاد إلى الغلاف الجوي وسقط في المحيط. وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات، إلا أن الحادث يسلط الضوء على المخا

طر المتزايدة للحطام المداري مع تزايد عمليات الإطلاق الفضائية. وحذرت وكالة الفضاء الأمريكية الجمهور من تجنب لمس الحطام أو تحريكه، لأنه قد يحتوي على مواد سامة، خاصة من أنظمة وقود الصواريخ. وقد قامت الفرق الحكومية بالفعل بإزالة الأجسام المعروفة، ولكن من الممكن أن تظل الشظايا الإضافية متناثرة على طول الساحل. تقوم وكالة الفضاء الأمريكية بالتحقيق في أصل ال

حطام، مع اثنين من المشتبه بهم الرئيسيين: الصين والهند، وكلاهما نشط في برامج الفضاء. وللهند تاريخ في انتشال حطام الصواريخ من المحيطات على الشواطئ الأسترالية، في حين تم تصنيف عمليات الإطلاق الصينية الأخيرة أيضًا على أنها مصادر محتملة. لا يزال التوقيت الدقيق لإعادة الدخول غير واضح، على الرغم من أن المظهر المركز للكرات يشير إلى حدث حديث. ويؤكد الحادث عدم

وجود آليات دولية قوية لمعالجة الحطام الفضائي، على الرغم من اتفاقية المسؤولية 1972، التي تنص على التعويض عن الأضرار الناجمة عن الأنشطة الفضائية ولكنها تفتقر إلى التنفيذ. مع زيادة حركة المرور الفضائية، يدعو الخبراء إلى تحديث الأنظمة للتخفيف من المخاطر الناجمة عن الحطام المتساقط، سواء كان ذلك عبارة عن مراحل صاروخية، أو في هذه الحالة، كرات معدنية غامضة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)