تتعلم قوة الفضاء الأمريكية كيفية إطلاق الصواريخ وكأنها طائرات مقاتلة

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

تعمل قوة الفضاء الأمريكية على برنامج يسمى الفضاء المستجيب تكتيكيًا (TacRS) لإطلاق الصواريخ بسرعة، على غرار الطريقة التي تقوم بها القوات الجوية بدفع الطائرات المقاتلة. ومؤخرًا، سجلت شركة Rocket Lab، وهي شركة فضاء نيوزيلندية لها فرع أمريكي، رقمًا قياسيًا بإطلاق صاروخ إلكترون بحمولة في 16 ساعة و42 دقيقة، أي أسرع بـ 10 ساعات من الرقم القياسي السابق. تم ذلك كجزء من برنامج TacRS، بهدف وضع مركبة فضائية بايونير في المدار للمشاركة في التدريبات. وتحاول القوة الفضائية الاستجابة بسرعة للأزمات المحتملة في الفضاء، مثل استهداف الأقمار الصناعية في الصراع، وتعمل على التمكن من إطلاق الصواريخ بسرعة. برنامج TacRS مستمر، مع التخطيط لثلاث بعثات أخرى في العام المقبل، بما في ذلك الإطلاق بواسطة SpaceX Falcon 9s وFirefly Alpha. الهدف هو أن نكون قادرين على الاستجابة بسرعة للتهديدات في الفضاء، ويحرز البرنامج تقدمًا نحو هذا الهدف. قد تكون القدرة على إطلاق الصواريخ بسرعة أمرًا مهمًا في المستقبل، حيث يصبح الفضاء مجالًا أكثر نزاعًا ويزداد خطر استهداف الأقمار الصناعية. تعمل قوة الفضاء الأمريكية على تطوير القدرة على الاستجابة بسرعة لمثل هذه التهديدات، ويعد برنامج TacRS جزءًا أساسيًا من هذا الجهد.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)