🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
تترنح أسواق النفط العالمية بعد إعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما أطلق العنان لطوفان من النفط الخام أدى إلى انخفاض الأسعار إلى ما دون 75 دولارًا للبرميل – وهو مستوى لم نشهده منذ بداية الحرب الإيرانية. وقد أدى الارتفاع المفاجئ في العرض، إلى جانب الطلب الفاتر من الصين، إلى زيادة حادة في العرض في جميع أنحاء أوروبا وآسيا، مع تداول درجات الشرق الأوسط بتخفيضات كبيرة. ويتم الآن بيع الخام الأنجولي، الذي تستحوذ عليه عادة مصافي التكرير الصينية، بسعر أقل بنحو 10 دولارات من سعر خام برنت القياسي العالمي، وهي أكبر فجوة منذ أكثر من عقد من الزمن. ويقول التجار إن بعض شركات التكرير الصينية تعرض البضائع للبيع، وهو ما يمثل انعكاسًا صارخًا عن التدفقات التجارية العادية. وقد أدت إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور النفط العالمي، إلى تسريع عملية إطلاق النفط الخام المحتجز، حيث قامت إيران وحدها بشحن 30 مليون برميل إلى آسيا في الأيام التي سبقت الترخيص الأمريكي لمدة 60 يومًا الذي يسمح بالمبيعات الدولية. وفي الوقت نفسه، زادت الإمارات العربية المتحدة صادراتها بقوة، حيث باعت حوالي 60 مليون برميل في المناقصات الأخيرة، في حين أن الناقلات العملاقة تحمل 12 مليون برميل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في طريقها إلى أوروبا. لقد كان تحول السوق من الندرة إلى التخمة مذهلاً: فقد تجاوز سعر خام برنت، وهو أهم مؤشر مادي للنفط في العالم، 140 دولارًا في أوائل أبريل وسط عمليات شراء بدافع الذعر، لكن قيمته انخفضت إلى النصف منذ ذلك الحين. وأشار دان سترويفن من بنك جولدمان ساكس إلى أن إعادة الفتح السريع تعمل “بشكل جيد للغاية”، مما يخلق هيكل تنازلي هبوطي حيث يتم تداول البراميل اليوم بسعر مخفض مقارنة بتلك التي يتم تسليمها غدًا بسبب ضعف الطلب الآسيوي. وعلى الرغم من الفائض الفوري في العرض، لا تزال السوق عرضة للصدمات. مخزونات الخام الأمريكية، بما في ذلك الاحتياطيات الاستراتيجية، هي عند أدنى مستوياتها منذ 1984، في حين أن مخزونات كوشينغ قريبة من الحد الأدنى التشغيلي. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة مقارنة ببقية دول العالم، مما أدى إلى الحد من الطلب على الصادرات. لا تزال وكالة الطاقة الدولية (IEA) تتوقع وجود فائض كبير في 2027، لكن التخمة الحالية جاءت على حساب المخزونات المستنفدة التي ستحتاج إلى التجديد، مما قد يمتص بعض العرض الزائد. كما أدت إعادة فتح مضيق هرمز إلى تعطيل طرق التجارة التقليدية، حيث تتجه ملايين البراميل الآن إلى أوروبا بدلاً من آسيا. على سبيل المثال، اشترت مصفاة دانجوتي النيجيرية الخام الإماراتي لأول مرة، مما يسلط الضوء على كيفية فرض التخمة على ديناميكيات السوق الجديدة. وفي حين تضعف السوق المادية، فإن تداول المشتقات لا يزال يهيمن عليه البيوت التجارية وشركات النفط المادية، مما يشير إلى التقلبات المستمرة. ويؤكد التحول السريع مدى السرعة التي يمكن بها للقرارات الجيوسياسية أن تقلب أساسيات السوق رأسا على عقب، مما يجعل المتداولين يتدافعون للتكيف مع مشهد حيث الوفرة، وليس الندرة، هي التي تحدد الأسعار.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)