🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
وتكافح الولايات المتحدة لإرغام إيران على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وهو نقطة تفتيش بالغة الأهمية يتدفق عبرها ما يقرب من 20% من النفط العالمي عادة. على الرغم من التكتيكات العدوانية للرئيس دونالد ترامب – بما في ذلك الغارات الجوية والحصار البحري والتهديدات – فإن استعادة مستويات الشحن قبل الحرب من المرجح أن تتطلب وجودًا بحريًا أمريكيًا أكبر بكثير أو حتى عشرات الآلاف من القوات البرية على الأراضي الإيرانية، كما يحذر الخبراء. إن شبكات الطائرات بدون طيار والصواريخ المنتشرة في إيران، إلى جانب تكتيكاتها الحربية غير المتكافئة، تسمح لها بتعطيل الشحن بأقل قدر من التعرض، مما يجعل المضيق نقطة اشتعال مستمرة. وقال جيسون كامبل، وهو زميل بارز في معهد الشرق الأوسط ومسؤول سابق في البنتاغون: “كانت إيران تستعد لهذا النوع من الصراع غير المتكافئ منذ عقود”. “لديهم القدرة على تعطيل مضيق هرمز بالكامل”. أعلن ترامب في 13 تموز/يوليو أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها على الموانئ الإيرانية وستفرض رسومًا على السفن الأخرى مقابل المرور الآمن عبر المضيق، مما أدى إلى تصعيد التوترات التي شهدت بالفعل مناوشات بين الجانبين. وتصر إيران على سيطرتها على الممر المائي، في حين لا يزال الشحن التجاري مخنوقا وترتفع أسعار النفط. ومن الممكن أن يؤثر عدم شعبية الصراع بين الأميركيين أيضًا على الانتخابات النصفية المقبلة، مع زيادة أسعار الغاز المرتفعة إلى الإحباط العام. وأشار كامبل إلى أن تأمين المضيق قد يتطلب قوات برية، حيث تعمل الوحدات العسكرية الإيرانية دون أوامر مركزية وتنتشر في جميع أنحاء البلاد، مما يجعل الضربات الجوية غير فعالة. وأضاف: “من الصعب للغاية تصور أي سيناريو يمكنك من خلاله تأمين مضيق هرمز بشكل مرضٍ في غياب القوات البرية”. وستشمل مثل هذه العملية عشرات الآلاف من القوات للقضاء على الذخائر المخبأة، وتأمين المناطق الساحلية والداخلية، ومواجهة هجمات المتمردين – مما يكلف المليارات ويستغرق نشرها أشهرا. وقد ادعى ترامب إحراز تقدم في تقليص قدرات إيران، لكن إيران تعهدت بالرد على أي تدخل أمريكي. والحل المحتمل الآخر هو توسيع نطاق الحراسة البحرية الأمريكية للسفن المدنية، وهو تكتيك استخدم في الثمانينيات عندما دعمت الولايات المتحدة العراق في حربه مع إيران. ومع ذلك، فإن الأسطول الأمريكي اليوم أصغر، وقدرات إيران المتقدمة في مجال الطائرات بدون طيار والصواريخ تجعل البيئة أكثر تعقيدًا بكثير. وقال مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “ستظل بحاجة إلى تخصيص جزء كبير جدًا من الأسطول الأمريكي لهذا الغرض على أساس مفتوح”. وترتفع مخاطر سقوط ضحايا أمريكيين وتصاعد التكاليف مع أي زيادة في الوجود العسكري، مما يترك إدارة بايدن – أو ترامب، إذا أعيد انتخابه – في وضع محفوف بالمخاطر بينما يزنون التداعيات الاقتصادية والسياسية لمزيد من المواجهة.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)