🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
أطلق مجلس صناعة المواد الكيميائية الأوروبي (Cefic) ناقوس الخطر بشأن الإصلاحات المقترحة لنظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي (ETS)، زاعمًا أن المسار الحالي يهدد بتسارع الانحدار الصناعي في جميع أنحاء أوروبا. وفي بيان صدر يوم 30 يونيو، حذر رئيس شركة Cefic، ماركوس كاميث، من أن قطاع الكيماويات قد تخلى بالفعل عن حوالي 10% من طاقته الإنتاجية منذ 2022، مع المزيد من عمليات إعادة الهيكلة وحالات الإعسار التي تلوح في الأفق. وقال كاميث: “لا يمكن لأوروبا أن تنجح في تحولها الأخضر إذا أضعفت القاعدة الصناعية التي يتعين عليها تحقيق ذلك”، داعياً إلى إصلاح جذري لإطار خدمات الاختبارات التربوية قبل 2030. انتقدت الجمعية التحديثات المعيارية لـ 2026-2030 ETS ووصفتها بأنها “مفرطة إلى حد كبير وغير واقعية”، بحجة أنها تفشل في مراعاة الحقائق الصناعية والمنافسة العالمية والبطء في تمكين تطوير البنية التحتية. وسلط كاميث الضوء على عدم إحراز تقدم في توسيع شبكات الكهرباء، والحصول على الطاقة منخفضة الكربون، وطلب السوق على المنتجات منخفضة الكربون باعتبارها المخاطر الرئيسية لتسرب الكربون. وشدد على أن نظام مقايضة الانبعاثات يجب أن يدعم خفض الانبعاثات دون فرض “خيارات مستحيلة” على الشركات، مثل فرض الاستثمار في تكنولوجيات ليست مجدية اقتصاديا بعد أو لا تدعمها الأسواق. وقال: “لا ينبغي دفع الشركات إلى الاستثمار في التقنيات التي ليست مجدية بعد على نطاق واسع، أو قابلة للحياة اقتصاديًا أو مدعومة من الأسواق – في حين تواجه انخفاضًا في التخصيص المجاني وارتفاع تكاليف الكربون”. وشدد كاميث على أن نظام مقايضة الانبعاثات وحده لا يستطيع دفع التحول الصناعي دون توافر الظروف المناسبة، بما في ذلك الطاقة المنخفضة الكربون بأسعار معقولة، والبنية الأساسية اللازمة، وأسواق عاملة للمنتجات المنخفضة الكربون. وحذر من أنه “بدون هذه الإجراءات، فإن تشديد نظام مقايضة الاختبارات التربوية يخاطر بأن يصبح محركا للتكلفة وليس محركا انتقاليا”. وخلص رئيس سيفيك إلى أن هدف النظام يجب أن يكون واضحا: دفع التحول الصناعي في أوروبا، وليس تراجع التصنيع.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: European Rubber Journal — Global Tire News (EN) (european-rubber-journal.com)