العجز التجاري في السلع الأمريكية يصل إلى 105.8 مليار دولار في مايو، وهو أكبر عجز منذ أكثر من عام

🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar

اتسع العجز التجاري السلعي الأمريكي بشكل حاد في شهر مايو، حيث ارتفع بنسبة 27.4% مقارنة بشهر أبريل ليصل إلى 105.8 مليار دولار، وهو أكبر عجز منذ أكثر من عام، وفقًا لبيانات وزارة التجارة الصادرة في 26 يونيو. وقد تجاوز هذا الرقم، دون تعديله وفقًا للتضخم، متوسط ​​تقديرات الاقتصاديين البالغة 85 مليار دولار في استطلاع بلومبرج. وانخفضت صادرات السلع بنسبة 5.4%، مدفوعة بانخفاض الإمدادات الصناعية – بما في ذلك النفط الخام والمنتجات البترولية – بينما ارتفعت الواردات بنسبة 3.6%. ويأتي انخفاض الصادرات في أعقاب ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى مستوى قياسي في أبريل، والتي غذتها اضطرابات التجارة في الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران. وزادت تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز منذ ذلك الحين، وتراجعت أسعار النفط بعد التقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن شركات التكرير الآسيوية تخفض واردات الخام الأمريكي بسبب ارتفاع تكاليف الشحن. وسلط التقرير الضوء أيضا على الانخفاض الحاد في صادرات السلع الاستهلاكية والسلع الرأسمالية المتقلبة، والتي بلغت مستوى قياسيا في أبريل. وفي الوقت نفسه، واصلت واردات السلع الرأسمالية – بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات ومعدات الاتصالات – اتجاهها التصاعدي، حيث ارتفعت بنسبة 42٪ تقريبًا على أساس سنوي. وصلت واردات السلع الاستهلاكية إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر. وأظهرت بيانات منفصلة أن إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة تسارع في مايو/أيار على الرغم من تسجيل التضخم أسرع وتيرة له في أكثر من ثلاث سنوات. وتقوم الشركات أيضًا بتخزين السلع والمواد وسط تزايد التأخير في سلسلة التوريد، مما يثير المخاوف بشأن المزيد من الزيادات في الأسعار. وارتفعت مخزونات التجزئة بنسبة 0.6% في مايو، في حين ارتفعت مخزونات الجملة بنسبة 0.3% على أساس شهري و4.3% على أساس سنوي، وهو أقوى نمو خلال 12 شهرًا في ثلاث سنوات. ومن المقرر نشر المزيد من البيانات التجارية الشاملة لشهر مايو، بما في ذلك ميزان الخدمات، في السابع من يوليو. وفي وقت سابق من هذا العام، أثر صافي الصادرات على نمو الناتج المحلي الإجمالي أكثر من أي وقت مضى في العام الماضي.

📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية

Source: Transport Topics — Michelin & Tires (EN) (ttnews.com)