🔔 تابعنا على Telegram — لا تفوت آخر أخبار السيارات → t.me/motorhub_ar
عندما يتعلق الأمر ببيع سيارتك، قد تبدو عملية تقديم عرض إلكتروني عبر منصة “كارماكس” (CarMax) سهلة وسريعة، لكنها في الواقع محاطة بشروط وتفاصيل دقيقة قد تؤثر بشكل كبير على المبلغ النهائي الذي ستحصل عليه. فبعد أن شهدت سوق السيارات خلال جائحة كورونا حالة من الفوضى غير المسبوقة، أصبح الكثيرون يلجؤون إلى البيع عبر الإنترنت للحصول على عروض فورية دون الضغط التقليدي الموجود في صالات العرض. ومع ذلك، فإن العرض الذي تحصل عليه عبر الموقع الإلكتروني ليس نهائياً بالضرورة، بل يخضع لمجموعة من الشروط التي قد تؤدي إلى خفضه بشكل ملحوظ عند الفحص الفعلي للسيارة في المتجر.
فمنذ أكثر من عقدين من الزمن، باع الكاتب خمس سيارات عبر “كارماكس”، معظمها من سيارات نهاية التأجير، وكانت التجربة في كل مرة سلسة وسريعة، خاصة عندما يكون السعر مناسباً. ففي آخر مرة، في عام 2022، استغل الكاتب ظروف السوق当时 التي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار السيارات، فدخل إلى موقع “كارماكس” وقدم تفاصيل دقيقة عن سيارته، بما في ذلك حالتها التاريخية (كانت السيارة نظيفة تماماً). حصل على عرض فوري تمHonor بدقة عند تقديم السيارة في المتجر بعد ذلك. لكن الكاتب كان حريصاً على دقة المعلومات التي قدمها، لأنه يعلم أن هناك بنداً في الشروط ينص على أن العرضOnline صالح لمدة سبعة أيام فقط، وأنه يخضع لمراجعة حالة السيارة واستخدامها وسجلها التاريخي. أي خلل في هذه المعلومات، سواء كان خدشاً في الطلاء أو حادثة مرور أو حتى غسل لل Titel (إخفاء تاريخ السيارة)، قد يؤدي إلى خفض كبير في العرض.
وتوضح “كارماكس” بوضوح أن العرضOnline “مرتبط بتقديم معلومات دقيقة”، وأن الشركة لن تعتمد على تصريح البائع وحده، بل ستقوم بفحص السيارة شخصياً والتحقق من جميع التفاصيل. ولتوضيح كيف يمكن أن تؤثر هذه العوامل على السعر، أجرى الكاتب تجربة باستخدام أداة بحث تابعة لـ “إدموندز” (Edmunds)، وهي مملوكة لـ “كارماكس”، لتقييم سيارتين من طراز تويوتا كورولا 2016. الأولى كانت في حالة متوسطة، ب 98 ألف ميل وسجل نظيف، فحصل على تقييم قدره 7,515 دولاراً. أما الثانية، فكانت في حالة سيئة، ب 138 ألف ميل وحادثة مرور واحدة، فانخفض التقييم بنسبة 28% إلى 5,408 دولاراً. وهذا يوضح كيف يمكن أن تؤثر الحالة التاريخية للسيارة بشكل كبير على السعر.
كما أن هناك سبباً آخر لوجود مهلة سبعة أيام لقبول العرض، وهو أن قيمة السيارة تتناقص مع مرور الوقت. فوفقاً لـ “كلي بلو بوك” (Kelley Blue Book)، تفقد السيارة حوالي 10% من قيمتها سنوياً بعد العامين الأولين، أي ما يعادل 0.83% شهرياً. بالإضافة إلى ذلك، تزداد المسافة المقطوعة، حيث يضيف السائق الأمريكي المتوسط 1,100 ميل شهرياً وفقاً لإدارة الطرق السريعة الفيدرالية. وهذا يعني أن السيارة قد تفقد جزءاً من قيمتها حتى قبل أن تصل إلى المتجر.
وتتنوع تجارب المستخدمين مع عروض “كارماكس” بين الإيجابية والسلبية. ففي إحدى قصص ريديت، حصل بائع على عرض بقيمة 6,000 دولار لسيارة فورد إسكاب عبر الإنترنت، لكن عند فحص السيارة في المتجر، انخفض السعر إلى 2,500 دولار بسبب مشكلة في ناقل الحركة. ثم تم تعديل السعر لاحقاً إلى 4,000 دولار. وأشار أحد المعلقين، الذي زعم أنه موظف في “كارماكس”، إلى أن العروض نادراً ما تتغير إلا إذا تم اكتشاف أضرار لم يتم الإبلاغ عنها، مثل تلف ناتج عن البرد أو ضوضاء في المحرك أو مشاكل في ناقل الحركة. بينما ذكر مستخدم آخر أنه حصل على عرض لسيارة تويوتا كامري عبر الإنترنت، لكن السعر انخفض بمقدار 3,500 دولار في المتجر بسبب أضرار في العجلات، على الرغم من أن السعر النهائي كان لا يزال أعلى من عروض تجار تويوتا المحليين.
من ناحية أخرى، هناك من وصف تجربة عرضه بأنها “خدعة كاملة”، حيث انخفض العرض من 7,600 دولار إلى 5,000 دولار بسبب أضرار خارجية تم الإبلاغ عنها. ورغم ذلك، هناك العديد من القصص الإيجابية التي تؤكد أن “كارماكس” تحافظ على العروض الإلكترونية إذا تم تقديم السيارة وفقاً للمعلومات التي تم تقديمها عبر الإنترنت. لكن المفتاح هنا هو الدقة والشفافية في تقديم معلومات عن حالة السيارة وسجلها التاريخي.
في النهاية، يمكن القول إن عملية بيع السيارة عبر “كارماكس” عبر الإنترنت قد تكون مريحة وسريعة، لكنها تتطلب دقة كبيرة في تقديم المعلومات. فإذا لم تكن transparent تماماً بشأن حالة السيارة، فقد تجد نفسك أمام عرض أقل بكثير مما كنت تتوقع، حتى بعد ساعات قليلة من تقديم العرض عبر الإنترنت.
📱 تابع قناة Telegram للتحديثات اليومية
Source: Jalopnik (Auto Culture & Tuning) (jalopnik.com)